بسم الله الرحمن
الرحيم
التعاون على الخير
من أبرز مميزات الحياة الروحية وذلك للنهوض بالحياة الاجتمـــاعية
إلى المستوى الــرفيع الذي يؤدي
إلى رفاهية
الفــرد والمجتمع . وقد أدركت المدينة الحديثة التعاون فانتشرت
فيها الجمعيات التعاونية حتى لتكاد تخلو منها
مدينة أو قرية فهي
تعطينا الدليل القــــــــاطع على أهمية التعاون وضرورته لإسعاد
الفرد والمجتمع . وقد نال التعاون
حظه في القراّن
الكريم في قوله تعالى : ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونا
على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله
شديد العقاب )
وقال تعالى : (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) .قال
صلى الله عليه وأله وسلم : ( أنا وكافل اليتيم
كهاتين وأشار
بالسبابة والوسطى )وقال
الإمام الباقر ( ع ) : ( لأن أعول أهل بيت من المسلمين وأشبع
جوعتهم وأكسو
عريهم . فأكف وجوههم عن الناس . أحب إلي من
أن أحج حجة . وحجة . وحجة . حتى إلي انتهى إلى عشرة . ومثلها .
ومثلها . ومثلها . حتى انتهى إلى
سبعين ) . فالتعاون على البر والتقوى يشمل المساعدة والمؤازرة في
كل عمل ينتج عنه
الخير سواء كان
من وسائل سعادة الآخرة أو سعادة الدنيا .